وقال الزمخشري: وقوله {ضعف الطالب والمطلوب} كالتسوية بينهم وبين الذباب في الضعف، ولو حققت وجدت الطالب أضعف وأضعف لأن الذباب حيوان وهو جماد وهو غالب، وذاك مغلوب والظاهر أنه إخبار بضعف الطالب والمطلوب.
وقيل: معناه التعجب أي ما أضعف الطالب والمطلوب.
{ما قدروا الله حق قدره} أي ما عرفوه حق معرفته حيث عبدوا من هو منسلخ عن صفاته وسموه باسمه، ولم يؤهلوا خالقهم للعبادة ثم ختم بصفتين منافيتين لصفات آلهتهم من القوة والغلبة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}