عليه وضعف الأصنام عن هذا المجمع على ضعفه على أن الأصنام في أحط رتبة واخس منزلة، وقوله {ما قدروا الله حق قدره} ، خطاب للناس المذكورين، والضمير في {قدروا} للكفار والمعنى ماوفوه حقه من التعظيم والتوحيد ثم أخبر بقوة الله وعزته وهما صفتان مناقضتان لعجز الأصنام. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}