فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303982 من 466147

{عبس وتولى. أن جاءه الأعمى. وما يدريك لعله يزكى ، أو يذكر فتنفعه الذكرى! أما من استغنى ، فأنت له تصدى؟ وما عليك ألا يزكى؟ وأما من جآءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى؟ كلا! إنها تذكرة فمن شاء ذكره...} وبهذا رد الله للدعوة موازينها الدقيقة وقيمها الصحيحة. وصحح تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دفعته إليه ، رغبته في هداية صناديد قريش ، طمعاً في إسلام من وراءهم وهم كثيرون. فبين الله له: أن استقامة الدعوة على أصولها الدقيقة أهم من إسلام أولئك الصناديد. وأبطل كيد الشيطان من الدخول إلى العقيدة من هذه الثغرة ، وأحكم الله آياته. واطمأنت إلى هذا البيان قلوب المؤمنين.

ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرم ابن مكتوم. ويقول إذا رآه:"مرحباً بمن عاتبني فيه ربي"ويقول له:"هل لك من حاجة"واستخلفه على المدينة مرتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت