قال تعالى"الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ"في ذلك اليوم العقيم الذي لا ليل بعده ولا يوم من أيّام الدّنيا"لِلَّهِ"وحده ، وهو قبل ذلك اليوم كله للّه أيضا ، إلا أن ملوك الدّنيا تدعيه مجازا في الدّنيا ، أما في الآخرة فلا يدعيه أحد سواه ، إذ يكونون الدّنيا تدعيه مجازا في الدّنيا ، أما في الآخرة فلا يدعيه أحد سواه ، إذ يكونون مملوكين فيه للّه هم وما ملكوا كما كانوا في الدّنيا في الحقيقة هكذا مملوكين للّه الذي"يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ"في ذلك اليوم العظيم.