* وجملة: {فَجَعَلْنَاهُمُ} وما عطفت عليه استئنافيتان عطفًا على ما تقدَّم، فلا محل لهما من الإعراب.
{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) }
{وَنَجَّيْنَاهُ} : الواو: عاطفة للجملة على ما تقدم. {نَجَّيْنَاهُ} : فعل ماض مبني على السكون. و {نَا} : في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به، وهو عائد إلى إبراهيم عليه السلام.
{وَلُوطًا} : الواو: تحتمل العطف والمعية. {لُوطًا} : معطوف على المفعول به منصوب. أو هو منصوب بواو المعية. قال السمين: والأول أقوى. ولم يذكر ابن النحاس غيره.
{إِلَى الْأَرْضِ} : جار ومجرور وفي تعلقه قولان:
أحدهما: أنه متعلق بـ {نَجَّيْنَاهُ} على تضمين الفعل معنى: أخرجناه بالنجاة؛ فلما ضُمِّن معنى (أخرج) عدي تعديته.
والثاني: أنه لا تضمين فيه، وإنما هو متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول في {نَجَّيْنَاهُ} ، وتقديره: نجيناه منتهيًا إلى الأرض. وإليه ذهب أبو حيان. قال السمين: كذا قدَّره الشيخ، وفيه نظر، من حيث إنه قدر"كونا"مُقيدًا، وهو كثيرًا ما يردُّ على الزمخشري وغيره ذلك"."
{الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} :
{الَّتِي} : موصول في محل جر صفة {الْأَرْضِ} . {بَارَكْنَا} : فعل ماض مبني على السكون. و {نَا} : في محل رفع فاعل. فيها: جار. والضمير في محل جر به. وهو متعلِّق بـ {بَارَكْنَا} . للعالمين: جار ومجرور، وعلامة الجر الياء. واللام فيها بمعنى العلّة، أي لأجل العالمين.
* وجملة: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا ... } لا محل لها من الإعراب عطفًا الاستئناف المقدّم.
{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) }
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً:
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدَّم. {وَهَبْنَا} : فعل ماض مبني على السكون. و {نَا} : في محل رفع فاعل. {لَهُ} : اللام: للجر. والضمير: في محل جر به.
-والجار والمجرور في محل نصب مفعول ثان مقدم.
{إِسْحَاقَ} : مفعول أول منصوب. {وَيَعْقُوبَ} : معطوف على المنصوب.
{نَافِلَةً} : في نصبه قولان: