* وقوله: {أُفٍّ لَكُمْ ... } من تتمة ما سبق، داخلة في مقول القول فهو في محل نصب.
{أَفَلَا تَعْقِلُونَ} :
الهمزة: للاستفهام، ويراد به التوبيخ والإنكار. والفاء: فصيحة عاطفة على مقدر. والتقدير: ألا تتفكرون فتعقلون قبح صنيعكم؟ {لَا} : نافية مهملة.
{تَعْقِلُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة: {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} تذييل اعتراضي مقررة لما هم عليه من قبح الاعتقاد.
{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) }
{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ} :
{قَالُوا} : فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. {حَرِّقُوهُ} : فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
{وَانْصُرُوا} : الواو: عاطفة للجملة على سابقتها. {انْصُرُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
{آلِهَتَكُمْ} : مفعول به منصوب. والضمير في محل جر بالإضافة.
{إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} :
{إِنْ} : حرف شرط جازم. {كُنْتُمْ} : فعل ماض ناسخ مبني على السكون في محل جزم بـ {إِنْ} . والضمير: في محل رفع اسم (الكون) . {فَاعِلِينَ} : خبر الكون منصوب، وعلامة نصبه الياء. ومتعلق الخبر محذوف تقديره: إن كنتم فاعلين للنصر أو لشيء يعتد به. والمراد التحريض. واستعمال (كان) إشارة إلى أنه ينبغي تحققه منهم.
-وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
* وقوله: {حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا ... } في محل نصب مقول القول.
* وجملة: {قَالُوا حَرِّقُوهُ ... } استئنافية جوابًا لسؤال مقدّر، فلا محل لها من الإعراب.
{قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) }
{قُلْنَا} : فعل ماض مبني على السكون. و {نَا} : في محل رفع فاعل.
{يَا} : حرف نداء. {نَارُ} : منادى مبني على الضم في محل نصب.
{كُونِي} : فعل أمر ناسخ مبني على حذف النون. والياء: في محل رفع اسم (الكون) . {بَرْدًا} : خبر الكون منصوب على تقدير مضاف محذوف؛ أي ذات برد. فبولغ في ذلك كأَنَّ ذاتها بَرْدٌ وسلام.
{وَسَلَامًا} : الواو: عاطفة. {سَلَامًا} : في نصبه ثلاثة أقوال: