59.رواه الطبراني في الكبير من طريق أبي عزيز، وقال حديث حسن، وقد ورد هذا الحديث في كتاب شلبي - رؤوف، الدعوة الإسلاميّة في عهدها المدني- منهجها وغاياتها، مرجع سبق ذكره، ص 456.
60.الإنسان 8.
62.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، الطبعة الأولى، 1412 هـ - 1992 م، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، الرياض - المملكة العربية السعودية، ص 94.
63.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، مرجع سبق ذكره، ص 99.
64.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، مرجع سبق ذكره، ص 105.
65.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، مرجع سبق ذكره، ص 117.
66.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، مرجع سبق ذكره، ص 124.
67.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، مرجع سبق ذكره، ص 130.
68.عماد الدين خليل، قالوا عن الإسلام، مرجع سبق ذكره، ص 144.
الخاتمة
لقد حازت الرحمة مكانة بين الأخلاق المحمدية، فهي أم الأخلاق ومنبعها، والتي امتدح المولى عز وجل فيها رسوله (صلى الله عليه وسلم) ووصفه بأنه على خلق عظيم.
إن فلسفة الأخلاق في الإسلام وإن كانت لا تشكل ركنا من أركانه، فهي تغلّف مختلف المأمورات الشرعية بغلاف يبرز حقيقة هذه المأمورات وفلسفتها المتمثلة بالارتقاء بالإنسان خلقيا في أرقى المنازل وأعلاها. والمرجع في ذلك من دون شك، وحتى نجني الأخلاق كما تمثلت على أرض الواقع في حلّة جميلة ما تمثلت به هذه الأخلاق في واقع الحقيقة المحمدية.
ولمفهوم الرحمة المحمدية دلائل وحجج تعكس مدى الإفعام للحياة الكريمة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، ومدى التشبّع بهذا الخلق، والذي انعكست به حياة المصطفى في مختلف محطاتها. ويقرر ذلك عددا من مظاهر هذه الرحمة المحمدية كما انعكست على البشر، سواء فيما تمثلت من أقوال تعدو إليها، أو أفعال تنعكس على أرض الواقع، أو تقريرات تحض عليها وتؤكدها.
إن لهذه الرحمة حقائق ينبغي أن تبرز على نحو يوضّح هذه المفهوم كما تمثل في شخصية الرسول الكريم، والتي انعكست كتصرفات شخصية كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يبرزها في تعاملاته مع أهله وأصحابه والأطفال وغيرهم.