فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285241 من 466147

أحدهما: أنها من أسماء الله تعالى.

ثم فيها قولان.

أحدهما: أن الطاء من اللطيف، والهاء من الهادي، قاله ابن مسعود، وأبو العالية.

والثاني: أن الطاء افتتاح اسمه"طاهر"و"طيِّب"والهاء افتتاح اسمه"هادي"قاله سعيد بن جبير.

والقول الثاني: أنها من غير أسماء الله تعالى.

ثم فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أن الطاء من طابة، وهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والهاء من مكة، حكاه أبو سليمان الدمشقي.

والثاني: أن الطاء: طرب أهل الجنة، والهاء: هوان أهل النار.

والثالث: أن الطاء في حساب الجُمل تسعة، والهاء خمسة، فتكون أربعة عشر.

فالمعنى: يا أيها البدر ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، حكى القولين الثعلبي.

والثالث: أنه قَسَم أقسم الله به، وهو من أسمائه، رواه عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس.

وقد شرحنا معنى كونه اسماً في فاتحة (مريم) .

وقال القرظي: أقسم الله بطَوْله وهدايته؛ وهذا القول قريب المعنى من الذي قبله.

والرابع: أن معناه: طأِ الأرض بقدميك، قاله مقاتل بن حيان.

ومعنى قوله {لتشقى} : لتتعب وتبلغ من الجهد ما قد بلغتَ، وذلك أنه اجتهد في العبادة وبالغ، حتى إِنه كان يراوح بين قدميه لطول القيام، فأُمر بالتخفيف.

قوله تعالى: {إِلاّ تَذْكِرَةً} قال الأخفش: هو بدل من قوله:"لتشقى"ما أنزلناه إِلا تذكرةً، أي: عظةً.

قوله تعالى: {تنزيلاً} قال الزجاج: المعنى: أنزلناه تنزيلاً، و {العُلى} جمع العُلَيا، تقول: سماء عُلْيا، وسماوات عُلَى، مثل الكُبرى، والكُبَر.

فأما"الثرى"فهو التراب النديّ.

والمفسرون يقولون: أراد الثرى الذي تحت الأرض السابعة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت