وأخرجه أيضًا 7: 389 (3119) مختصرًا، والطبراني في الأوسط 3: 105 (2630) مطولًا، والبيهقي في (إثبات عذاب القبر) ص 59 رقم (57) (58) مختصرًا، من طرق عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، به.
وأخرجه البيهقي في (إثبات عذاب القبر) ص 61 رقم (67) مطولًا، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو بن علقمة، به.
وإسناده حسن، لكن اختلف في رفعه ووقفه.
وأورده في (مجمع الزوائد) 3: 52 وقال:"رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
فهؤلاء ثلاثة رفعوه عن محمد بن عمرو:
1 -معتمر بن سليمان. (ثقة - التقريب ص 539) .
2 -حماد بن سلمة. (ثقة عابد، وتغير حفظه بأخرة - التقريب ص 178) .
3 -عبد الوهاب بن عطاء. (صدوق ربما أخطأ - التقريب ص 368) .
وقابلهم ثلاثة آخرون، فوقفوه عن محمد بن عمرو، وهم:
1 -يزيد بن هارون. (ثقة متقن - التقريب ص 606)
رواه عنه: ابن أبي شيبة في مصنفه 3: 56 (12062) .
2 -جعفر بن سليمان. (صدوق - التقريب ص 140)
رواه عنه: عبد الرزاق في (المصنف) 3: 567.
3 -عبدة بن سليمان الكلابي. (ثقة ثبت - التقريب ص 369)
رواه عنه: هناد بن السري في (الزهد) 1: 214 (3354) .
ويحتمل أن يكون الاختلاف من محمد بن عمرو نفسه، فإنه متكلم في حفظه، وهو حسن الحديث.
قال أحمد: كان محمد بن عمرو يحدث بأحاديث فيرسلها ويسندها لأقوام آخرين، قال: وهو مضطرب الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ.
وقال الذهبي: المحدث الصدوق .. حديثه في عداد الحسن.
وقال الحافظ في الهدي: مشهور من شيوخ مالك، صدوق تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه. وفي التقريب: صدوق له أوهام.
أخرج له البخاري مقرونًا، ومسلم في المتابعات، واحتج به أصحاب السنن الأربعة، توفي سنة 145 هـ.
ينظر: الثقات لابن حبان 7: 377، الضعفاء الكبير للعقيلي 4: 109، الكامل 6: 224، السير 6: 136، تهذيب الكمال 26: 212، ميزان الاعتدال 3: 673، التهذيب 5: 240، التقريب ص 499، شرح علل الترمذي ص 95، هدي الساري ص 463 - 464.
وورد ما يشهد للحديث:
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- في قوله تعالى: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} قال: (عذاب القبر) .