فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284347 من 466147

اختلفوا في همز الألف من قوله تعالى: فأجمعوا كيدكم [طه / 64] في كسر الميم وإسقاط الألف وفتح الميم .

فقرأ أبو عمرو وحده (فاجمعوا) مفتوحة الميم من جمعت .

القطعيّ عن عبيد وهارون عن أبي عمرو: فأجمعوا ألف مقطوعة مثل حمزة .

وقرأ الباقون: فأجمعوا بقطع الألف وكسر الميم من أجمعت .

احتج أبو عمرو ، زعموا ، للقراءة بالوصل بقوله: فجمع كيده [طه / 60] والفعل في الموضعين جميعا معدّى إلى الكيد . قال أبو الحسن ، وإنما يقولون بالقطع إذا قالوا: أجمعنا على كذا وكذا ، فأما إذا قالوا: أجمعوا أمركم ، وأجمعوا كيدكم ، فلا يقولون إلا بالوصل ، قال: والقطع أكثر القراءة ، قال: فأما أن يكون لغة في ذا المعنى لأن باب فعلت وأفعلت كثير ، أو يكون أجمعوا أي: أجمعوا على كذا وكذا ، ثم قال: كيدكم على أمر مستأنف ، فإن قيل: فقد تقدّم ذكر قوله: فجمع كيده فإذا قالوا: فأجمعوا كيدكم ، كان تكريرا ، قيل: لا يكون كذلك ، لأن ذاك في قصة وذا في أخرى ، ذاك إخبار عن فرعون في جمعه كيده وسحره ، وهذا فيما يتواصى به السحرة في جمع كيدهم ، وما يستظهرون في المبالغة في سحرهم ، ويشبه أن يكون ذلك على لغتين كما ظنه أبو الحسن كقول الشاعر:

وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أمركم طرّا فكيدوني

فقوله: فأجمعوا أمركم بمنزلة: فأجمعوا كيدكم لأن كيدكم من أمركم .

قال: وروى القطعي عن عبيد عن شبل عن ابن كثير: ثم ائتوا صفا [طه / 64] بفتح الميم ، ثم يأتي بياء بعدها ساكنة . وروى خلف عن عبيد عن شبل عن ابن كثير: (ثمّ ايتوا) بكسر الميم بغير همز ، ثم يأتي بالياء التي بعدها تاء ، وهذا غلط ، لا تكسر الميم من ثمّ ، وحظها الفتح ، ولا وجه لكسرها ، وإنما أراد ابن كثير أن يتّبع الكتاب فلفظ بالياء التي خلفت الهمزة بعد فتحة الميم . وروى الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد عن شبل عن ابن كثير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت