2 -أشرنا فيما سبق إلى الظرفين"قبل وبعد"وما يختصان به ونذكر القارئ مرة ثانية ، أن قبل وبعد ، إذا لحظ المضاف إليه ولم يذكر يبنيان على الضم ، نحو:"وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً"أي من قبل ذلك.
[سورة مريم (19) : آية 8]
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8)
الإعراب:
(أنّى) اسم استفهام مبنيّ على السكون في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق بحال من غلام أو من الياء في (لي) و (لي) متعلّق بمحذوف خبر يكون (الواو) حاليّة في الموضعين (من الكبر) متعلّق بـ (بلغت) "1"، (عتيّا) مفعول به منصوب"2".
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"النداء: ربّ"في محلّ نصب مقول القول"3"
(1) أو بمحذوف حال من (عتيّا) .
(2) أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال أي عاتيا أو ذا عتوّ ، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه يلاقيه في المعنى ، وأن يكون تمييزا .. وكلّ ذلك على تقدير زيادة (من) وهو خلاف ما قرّره الجمهور من حالات زيادة (من) .
(3) يجوز أن تكون اعتراضيّة وجملة يكون لي غلام مقول القول.