وجملة:"يكون لي غلام ..."لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة:"كانت أمرأتي عاقرا ..."في محلّ نصب حال من الياء في (لي) .
وجملة:"بلغت ..."في محلّ نصب حال أو معطوفة على جملة الحال
الصرف:
(عتيّا) ، مصدر عتا يعتو عتوّا - بضم العين وكسرها كبّر.
واللفظ هنا بكسر العين - وهي قراءة حفص - وفيه إعلال من عدّة وجوه ، أصله عتوو كقعود ، كسرت التاء تخفيفا لثقل الضمّتين فانقلبت الواو الأولى إلى ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فأصبح عتيو ، ثمّ جرى قلب الواو الثانية ياء لمجي ء الياء والواو ، والأولى ساكنة ، فأصبح عتيّ بضمّ العين وكسر التاء ، ثمّ كسرت العين للمجاورة فأصبح عتيّ.
البلاغة
-الإيجاز:
في قوله تعالى"أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ".
الظاهر أن نبي اللّه زكريا ، استبعد ما وعده اللّه عز وجل بوقوعه. ولا يجوز للنبي النطق بما لا يسوغ ، أو بما في ظاهره الإيهام ، فجاء الكلام موجزا ، وتقديره: هل تعاد لنا قوتنا وشبابنا فنرزق بغلام؟! أو هل يكون الولد لغير الزوجة العاقر؟.
[سورة مريم (19) : آية 9]
قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (9)
الإعراب:
(كذلك) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك (عليّ) متعلّق بـ (هيّن) ، (الواو) حاليّة (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق
ب (خلقتك) ، (الواو) حاليّة (تك) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (شيئا) خبر تك منصوب.
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".
وجملة:" (الأمر) كذلك ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"قال ربّك ..."لا محلّ لها استئنافيّة"2".
وجملة:"هو عليّ هيّن ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"قد خلقتك ..."في محلّ نصب حال.
وجملة:"لم تك شيئا ..."في محلّ نصب حال أو معطوفة على جملة الحال.
الصرف:
(هيّن) ، صفة مشبّهة من هان يهون وزنه فعيل ، وفيه إعلال بالقلب ، أصله هيون التقت الياء مع الواو والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية.
[سورة مريم (19) : الآيات 10 إلى 11]
(1) اختلف في فاعل الفعل ، فقيل هو اللّه جلّ وعلا ، وقيل هو الملك المبلّغ للبشارة وهو جبريل عليه السلام وإن لم يجر ذكره من قبل.
(2) كررت الجملة للاهتمام كما يقول الجمل في حاشيته.