الأول - ظاهر عموم قوله: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد أَفَإِنْ مِّتَّ فَهُمُ الخالدون} [الأنبياء: 34] ، فقوله"لبشر"نكرة في سياق النفي فهي تعم كل بشر من قبله.
والخضر بشر من قبله. فلو كان شرب من عيرن الحيان وصار حياً خالداً إلى يوم القيامة لكان الهل قد جعل لذلك البشر الذي هو الخضر من قبله الخلد.