قوله تعالى: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ}
قيل: أخذ بيد أخيه المؤمن يُطيف به فيها ويُرِيه إيّاها.
{وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} أي بكفره، وهو جملة في موضع الحال.
ومن أدخل نفسه النار بكفره فهو ظالم لنفسه.
{قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً} أنكر فناء الدار.
{وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} أي لا أحسب البعث كائناً.
{وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبِّي} أي وإن كان بعثٌ فكما أعطاني هذه النعم في الدنيا فسيعطيني أفضل منه لكرامتي عليه؛ وهو معنى قوله: {لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباً} وإنما قال ذلك لما دعاه أخوه إلى الإيمان بالحشر والنشر.
وفي مصاحف مكة والمدينة والشام"منهما".
وفي مصاحف أهل البصرة والكوفة"منها"على التوحيد، والتثنية أولى؛ لأن الضمير أقرب إلى الجنتين. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}