فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273707 من 466147

قوله تعالى: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ}

قيل: أخذ بيد أخيه المؤمن يُطيف به فيها ويُرِيه إيّاها.

{وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} أي بكفره، وهو جملة في موضع الحال.

ومن أدخل نفسه النار بكفره فهو ظالم لنفسه.

{قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً} أنكر فناء الدار.

{وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} أي لا أحسب البعث كائناً.

{وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبِّي} أي وإن كان بعثٌ فكما أعطاني هذه النعم في الدنيا فسيعطيني أفضل منه لكرامتي عليه؛ وهو معنى قوله: {لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباً} وإنما قال ذلك لما دعاه أخوه إلى الإيمان بالحشر والنشر.

وفي مصاحف مكة والمدينة والشام"منهما".

وفي مصاحف أهل البصرة والكوفة"منها"على التوحيد، والتثنية أولى؛ لأن الضمير أقرب إلى الجنتين. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت