{لبسبيل} وهذه واحدة من تلك الآيات فلذلك قال: {إن في ذلك لآية للمؤمنين} وقيل: ما جاء من القرآن من الآيات فلجمع الدلائل ، وما جاء من الآية فلوحدانية المدلول عليه ، فلما ذكر عقيبه المؤمنين وهم مقرون بوحدانيته وحد الآية نظيره في"العنكبوت" {خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الآية: 44] . ثم أجمل قصة قوم شعيب فقال: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} "إن"مخففة من الثقيلة ولذلك دخلت اللام الفارقة في خبرها. كانوا أصحاب غياض ومواضع ذات شجر فنسبوا إليها. والآيكة الشجر الملتف. والضمير في قوله: {وإنهما} يعود إلى قرى قوم لوط وإلى الأيكة.