فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249137 من 466147

{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ} أي ما شأنكم وبأي شيء جئتم {إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} يعنون قوم لوط {إِلاَّ آلَ لُوطٍ} أن يكون استثناء من قوم لوط فيكون منقطعاً لوصف القوم بالإجرام ، ولم يكن آل لوط مجرمين ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في المجرمين ، فيكون متصلاً كأنه قال إلى قوم قد أجرموا كلهم إلا آل لوط فلم يجرموا {إِلاَّ امرأته} استثناء من آل لوط ، فهو استثناء من استثناء . وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قولهم لمنجوهم ، وذلك هو الذي يقتضيه المعنى {قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين} الغابر يقال: بمعنى الباقي ، وبمعنى الذاهب ، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم ، وهو لله وحده لما لهم من القرب والاختصاص بالله ، لا سيما في هذه القضية ، كما تقول خاصة الملك للملك: دبرنا كذا ويحتمل أن يكون حكاية عن الله {قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} أي لا نعرفهم {قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ} أي جئناك بالعذاب لقومك ومعنى يمترون يشكون فيه {واتبع أدبارهم} أي: كن خلفهم أي في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدّامه ، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ} تقدم في هود {وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} قيل: مصر وقيل: حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكاناً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت