دعي أخاه باسمه ، ولكن وقروه وعزروه وعظموه ، وقولوا: يا رسول الله ، ويا نبي الله.
وعن عاصم عن الحسن: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً 24: 63 قال: لا تقولوا: يا محمد ، قولوا يا رسول الله.
وعن سعيد بن جبير في قوله تعالى: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً 24: 63 قال: لا تقولوا: يا محمد ، قولوا يا رسول الله.
وعن قتادة: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً 24: 63 قال: أمر الله سبحانه وتعالى أن يهاب نبيه صلوات الله عليه وأن يعظم ويفخّم ويسوّد ، وفي رواية قال: أمرهم الله تعالى أن يفخموه ويشرفوه ، ونهى المؤمنين أن يقولوا لرسول الله صلى الله عليه وسلّم: راعنا سمعك ، قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا 2: 104 [1] ، قال الضحاك عن ابن عباس: لا تقولوا: راعنا ، وذلك أنها سبّة بلغة اليهود ، فقال: قولوا انظرنا ، يريد أسمعنا ، فقال المؤمنون بعدها: من سمعتموه يقولها فاضربوا عنقه ، فانتهت اليهود بعد ذلك.
وعن أبي صالح عن ابن عباس: لا تَقُولُوا راعِنا 2: 104 قال: راعنا بلسان اليهود السب القبيح ، فكان اليهود يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ذلك سرا ، فلما سمعوا أصحابه يقولونه أعلنوا بها ، فكانوا يقولون ذلك ويضحكون فيما بينهم ، فسمعها منهم سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال لليهود: يا أعداء الله ، عليكم لعنة الله ، والّذي نفسي بيده لئن سمعتها من رجل منكم يقولها لرسول الله صلى الله عليه وسلّم لأضربن عنقه.
وعن مجاهد: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا 2: 104 خلافا وقولوا: انظرنا ، أفهمنا ، بين لنا.
وعن قتادة: لا تَقُولُوا راعِنا 2: 104 قال: كانت اليهود تقول: راعنا استهزاء ، فنهى الله المؤمنين أن يقولوا كقولهم.
[1] البقرة: 104.