وأخرج ابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ، عن ابن مسعود في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: فاتحة الكتاب {والقرآن العظيم} قال: سائر القرآن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس: أنه سئل عن السبع المثاني قال: فاتحة الكتاب ، استثناها الله لأمة محمد ، فرفعها في أم الكتاب فدخرها لهم حتى أخرجها ولم يعطها أحداً قبله.
قيل: فأين الآية السابعة؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم.
وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير مثله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: دُخرَتْ لنبيكم صلى الله عليه وسلم ، لم تُدَّخَرَ لنبي سواه.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان ، عن ابن عباس في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: هي أم القرآن ، تثنى في كل صلاة.
وأخرج ابن الضريس وأبو الشيخ وابن مردويه ، عن أبي هريرة قال: السبع المثاني ، فاتحة الكتاب.
وأخرج ابن جرير عن أبي بن كعب قال: السبع المثاني ، الحمد لله رب العالمين.
وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن يعمر وأبي فاختة في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم} قالا: هي فاتحة الكتاب.
وأخرج ابن الضريس عن مجاهد في قوله {سبعاً من المثاني} قال: هي أم الكتاب.
وأخرج ابن جرير عن الحسن مثله.
وأخرج ابن الضريس وابن جرير ، عن قتادة في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: فاتحة الكتاب ، تثنى في كل ركعة مكتوبة وتطوّع.
وأخرج ابن الضريس عن أبي صالح في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: هي فاتحة الكتاب ، تثنى في كل ركعة.