وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان من طريق الربيع ، عن أبي العالية في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: فاتحة الكتاب سبع آيات. وإنما سميت {المثاني} لأنه ثنى بها ، كلما قرأ القرآن قرأها. قيل للربيع: إنهم يقولون السبع الطول. قال: لقد أنزلت هذه الآية. وما نزل من الطول شيء .
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: السبع الطول.
وأخرج الفريابي وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن ابن عباس في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: هي السبع الطول. ولم يُعْطَهُنَّ أحدٌ إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأعطي موسى منهن اثنتين.
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم {سبعاً من المثاني} الطول. وأوتي موسى ستاً ، فلما ألقى الألواح ، ذهب اثنتان وبقي أربعة.
وأخرج الدارمي وابن مردويه عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فاتحة الكتاب هي السبع المثاني".
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس في قوله {سبعاً من المثاني} قال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.
وأخرج سعيد بن منصور وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن سعيد بن جبير في قوله {سبعاً من المثاني} قال: السبع الطول: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.
فقيل لابن جبير: ما قوله {المثاني} قال: ثنى فيها القضاء والقصص.
وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن عباس في قوله {سبعاً من المثاني} قال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والكهف.