فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248501 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال:"نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك بالحجر عند بيوت ثمود ، فاستقى الناس من مياه الآبار التي كانت تشرب منها ثمود ، وعجنوا منها ونصبوا القدور باللحم ، فأمرهم بإهراق القدور. وعلفوا العجين الإِبل ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة ، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا فقال:"إني أخشى أن يصيبكم مثل الذي أصابهم ، فلا تدخلوا عليهم"."

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر: أن الناس لما نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر أرض ثمود ، استقوا من أبيارها وعجنوا به العجين. فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهرقوا ما استقوا ويعلفوا الإِبل العجين ، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت ترد الناقة.

وأخرج ابن مردويه عن سبرة بن معبد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بالحجر لأصحابه:"من عمل من هذا الماء شيئاً فليلقه. قال: ومنهم من عجن العجين ، ومنهم من حاس الحيس".

وأخرج ابن مردويه وابن النجار ، عن علي بن أبي طالب في قوله {فاصفح الصفح الجميل} قال: الرضا بغير عتاب.

وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله {فاصفح الصفح الجميل} قال: هو الرضا بغير عتاب.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {فاصفح الصفح الجميل} قال: هذا الصفح الجميل ، كان قبل القتال.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن عمر بن الخطاب قال: السبع المثاني ، فاتحة الكتاب.

وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والدارقطني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان من طرق ، عن علي بن أبي طالب في قوله {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني} قال: هي فاتحة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت