فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248500 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال: إن أهل مدين عذبوا بثلاثة أصناف من العذاب: أخذتهم الرجفة في دارهم حتى خرجوا منها ، فملا خرجوا منها أصابهم فزع شديد ، ففرقوا أن يدخلوا البيوت أن تسقط عليهم ، فأرسل الله عليهم الظلة فدخل تحتها رجل فقال: ما رأيت كاليوم ظلاً أطيب ولا أبرد!... هلموا أيها الناس. فدخلوا جميعاً تحت الظلة ، فصاح فيهم صيحة واحدة فماتوا جميعاً.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله {وإنهما لبإمام مبين} يقول: على الطريق.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {لبإمام مبين} قال: طريق ظاهر.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله {وإنهما لبإمام مبين} قال: بطريق معلم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {لبإمام مبين} قال: طريق واضح.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن الضحاك في قوله {لبإمام مبين} قال: بطريق مستبين.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {أصحاب الحجر} قال: أصحاب الوادي.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: كان {أصحاب الحجر} ثمود ، قوم صالح.

وأخرج البخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر:"لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين ؛ فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت