وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال: إن أهل مدين عذبوا بثلاثة أصناف من العذاب: أخذتهم الرجفة في دارهم حتى خرجوا منها ، فملا خرجوا منها أصابهم فزع شديد ، ففرقوا أن يدخلوا البيوت أن تسقط عليهم ، فأرسل الله عليهم الظلة فدخل تحتها رجل فقال: ما رأيت كاليوم ظلاً أطيب ولا أبرد!... هلموا أيها الناس. فدخلوا جميعاً تحت الظلة ، فصاح فيهم صيحة واحدة فماتوا جميعاً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله {وإنهما لبإمام مبين} يقول: على الطريق.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {لبإمام مبين} قال: طريق ظاهر.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله {وإنهما لبإمام مبين} قال: بطريق معلم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {لبإمام مبين} قال: طريق واضح.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن الضحاك في قوله {لبإمام مبين} قال: بطريق مستبين.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {أصحاب الحجر} قال: أصحاب الوادي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: كان {أصحاب الحجر} ثمود ، قوم صالح.
وأخرج البخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر:"لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين ؛ فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم".