فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248344 من 466147

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (51) في عطف هذه الجملة على نبّئ عبادى الآية تحقيق للوعد والوعيد في الدنيا أيضا كما حققهما في الاخرة فيما سبق - والضيف اسم يطلق على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث والمراد هاهنا الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى لبشارة إبراهيم بالولد وإهلاك قوم لوط.

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً أي نسلم أو سلمنا سلاما قالَ إبراهيم إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) خائفون لأنهم دخلوا بغير اذن أو بغير وقت أو لأنهم لم يأكلوا طعامه - والوجل اضطراب النفس بتوقع المكروه.

قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا رسل ربك نُبَشِّرُكَ استيناف في مقام التعليل للنهي عن الوجل فإن المبشر لا يخاف منه قرأ حمزة بالتخفيف وفتح النون من المجرد والباقون من التفعيل بِغُلامٍ يعني إسحاق عليه السلام لقوله تعالى فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ ... عَلِيمٍ (53) ذى علم بالغ إذا كبر فتعجب إبراهيم لأجل كبره وكبر أمرأته و.

قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ أي مع مس الكبر إياي والاستفهام للانكار ان يبشر في مثل هذه الحالة وكذلك قوله فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) أي فبايّ اعجوبة تبشروني فإن البشارة بما لا يتصور وقوعه عادة

بشارة بغير شيء قرأ ابن كثير بكسر النون مشددة في كل القرآن على ادغام نون الجمع في نون الوقاية ونافع بكسرها مخففة على حذف نون الجمع استثقالا لاجتماع المثلين ودلالة لابقاء نون الوقاية المكسورة على الياء والباقون بفتح النون وتخفيفها.

قالُوا أي الملائكة بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ أي بالصدق أو باليقين أو بطريقة هي حق وهو قول الله عزّ وجلّ وامره الّذي لا راد لقضائه فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (55) أي من الآيسين وذلك لأنه تعالى قادر على ان يخلق بشرا من غير أبوين فكيف من شيخ فإن وعجوز عاقر - وكان استعجاب إبراهيم عليه السلام باعتبار العادة دون القدرة ولذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت