وأخرج ابن مردويه ، وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس في هذه الآية ، قال: نزلت في عشرة: أبي بكر وعمر ، وعثمان وعلي ، وطلحة والزبير ، وسعد وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن مسعود.
وأخرجه ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن أبي صالح موقوفاً عليه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وهناد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {على سُرُرٍ متقابلين} قال: لا يرى بعضهم قفا بعض.
وأخرجه ابن المنذر ، وابن مردويه عن مجاهد ، عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبو القاسم البغوي ، وابن مردويه ، وابن عساكر عن زيد بن أبي أوفى قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية:" {إِخْوَانًا على سُرُرٍ متقابلين} قال: المتحابون في الله في الجنة ينظر بعضهم إلى بعض"وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ في قوله: {لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} قال: المشقة والأذى.
وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه من طريق عطاء بن أبي رباح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة فقال:"ألا أراكم تضحكون"؟ ثم أدبر ، حتى إذا كان عند الحجر رجع القهقري ، فقال: إني لما خرجت جاء جبريل فقال: يا محمد ، إن الله - عزّ وجلّ - يقول: لمَ تقنط عبادي؟ {نَبّئ عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم * وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ العذاب الأليم} ".
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مصعب بن ثابت قال:"مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على ناس من أصحابه يضحكون فقال: اذكروا الجنة ، واذكروا النار"، فنزلت: {نَبّئ عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم} .
وأخرج الطبراني ، والبزار ، وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير ، قال: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.