وأخرج البخاري، ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر كل الذي عند الله من رحمته، لم ييأس من الرحمة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النار"وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة {قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ} لا تخف.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ {مّنَ القانطين} قال: الآيسين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين} يعني: الباقين في عذاب الله.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} قال: أنكرهم لوط، وفي قوله: {بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ} قال: بعذاب قوم لوط.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة {بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ} قال: يشكون.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، عن قتادة في قوله: {واتبع أدبارهم} قال: أمر أن يكون خلف أهله يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ {وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} قال: أخرجهم الله إلى الشام.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن زيد {وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر} قال: أوحيناه إليه.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآْء مَقْطُوعٌ} يعني: استئصالهم وهلاكهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}