فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243117 من 466147

ويعلم أنهم أضلوا الناس من قوله: {وأحلوا قومهم دار البوار} .

وسبيل الله: كل عمل يجري على ما يرضي الله.

شبه العمل بالطريق الموصلة إلى المحلة، وقد تقدم غير مرة.

وجملة {قل تمتعوا} مستأنفة استئنافاً بيانياً لأن المخاطب بـ {ألم تر إلى الذين بدلوا} إذا علِم هذه الأحوال يتساءل عن الجزاء المناسب لجرمهم وكيف تركهم الله يرفلون في النعيم، فأجيب بأنهم يصيرون إلى النار، أي يموتون فيصيرون إلى العذاب.

وأُمر بأن يبلغهم ذلك لأنهم كانوا يزدهون بأنهم في تنعم وسيادة، وهذا كقوله: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد} في سورة آل عمران (196، 197) . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت