فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242679 من 466147

ثم قال: {وَمَا ذلك عَلَى الله بِعَزِيزٍ} يعني: إهلاككم ليس على الله بشديد.

قوله تعالى: {وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعًا} يقول: وخرجوا من قبورهم لأمر الله تعالى.

يعني: القادة، والأتباع اجتمعوا للحشر والحساب، وهذا كقوله: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الجبال وَتَرَى الأرض بَارِزَةً وحشرناهم فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً} [الكهف: 47] {فَقَالَ الضعفاء} يعني: الأتباع والسفلة {لِلَّذِينَ استكبروا} وهم القادة {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} في الدنيا نطيعكم فيما أمرتمونا به {فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا} يقول: حاملون عنا {مِنْ عَذَابِ الله مِن شَيْء قَالُواْ} يعني: القادة للسفلة {لَوْ هَدَانَا الله لَهَدَيْنَاكُمْ} يعني: لو أكرمنا الله بالهدي، والتوحيد لهديناكم لدينه.

ويقال: معناه لو أدخلنا الله الجنة، لشفعنا لكم.

ثم قالت القادة للسفلة {سَوَاء عَلَيْنَا} العذاب {أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ} يعني: من مفر ولا ملجأ من العذاب.

وروى أسباط عن السدي أنه قال: يقول أهل النار: تعالوا فلنصبر، لعلّ الله يرحمنا بصبرنا، فيصبرون، فلا يرحمون.

فيقولون: تعالوا فلنجزع، لعل الله يرحمنا بجزعنا فيجزعون، فلا يغني عنهم شيئاً، فيقولون: {سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ} .

قوله تعالى: {وَقَالَ الشيطان لَمَّا قُضِىَ الأمر} روى سفيان، عن رجل، عن الحسن أنه قال: إذا كان يوم القيامة، ودخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة، قام إبليس خطيباً على منبر من نار، فقال: {إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت