فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242677 من 466147

وروي عن منصور عن خيثمة أنه قال: كنا عند عبد الله بن عمر فقلنا: إن عبد الله بن مسعود كان يقول: إن الرجل ليعرق حتى يسبح في عرقه، ثم يرفعه العرق حتى يلجمه.

فقال ابن عمر: هذا للكفار، فما للمؤمنين؟ فقلنا: الله أعلم.

فقال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، حدثكم أول الحديث، ولم يحدثكم آخره.

إن للمؤمنين كراسي يجلسون عليها، ويظلل عليهم بالغمام، ويكون يوم القيامة عليهم كساعة من نهاره.

ثم قال تعالى: {وَخَافَ وَعِيدِ} أي: وخشي عذابي عليه.

قرأ نافع في رواية: ورش"وَعِيدِي"بالياء يعني: عذاب الله.

وقرأ الباقون: بغير ياء، لأن الكسرة تقوم مقامه وأصله الياء.

ثم قال: {واستفتحوا} يقول: واستنصروا.

قال قتادة: استنصرت الرسل على قومها.

وقال مقاتل: يعني: قومهم دعوا الله، فقالوا: اللهم إن كانت رسلنا صادقين فعذبنا.

ويقال: استنصر كلا الفريقين {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} يقول: خسر عند الدعاء كل متكبر عن الإيمان، معرض عن التوحيد.

وقال الزجاج: الجبار الذي يضرب عند الغضب، ويقتل عند الغضب.

وقال مجاهد: {كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} أي: معاند للحق، مجانب.

ويقال: نزلت في أبي جهل.

قوله تعالى: {مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ} يقول: من قدامهم.

يعني: بعد الموت.

ويقال: من بعدهم جهنم.

ويقال: يعني: أمامه.

كقوله تعالى: {أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لمساكين يَعْمَلُونَ فِى البحر فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً} [الكهف: 79] يعني: أمامهم.

ثم قال: {ويسقى مِن مَّاء صَدِيدٍ} يعني: بما يسيل من جلودهم من القيح والدم.

ويقال: ماء كهيئة الصديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت