وأبو الشيخ عن أبي عمران الجوني قال: إن بحوراً من نار دون العرش يكون منها الصواعق ، وإذا صح ما روي عن الحبر لا يعدل عنه.
وقد أخرج سعيد بن منصور.
وابن المنذر عنه رضي الله تعالى أنه قال:"من سمع صوت الرعد فقال سبحانه الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير فإن أصابته صاعفة فعلى ديته".
وأخرج ابن أبي حاتم.
وغيره عن أبي جعفر قال:"الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ولا تصيب ذاكراً"وفي خبر مرفوع ما يؤيده ، وقد أهلكت أربد كما علمت ، وقد أشار إلى ذلك أخوه لأمه لبيد العامري بقوله يرثيه:
أخشى على أربد الحتوف ولا...
أرهب نوء السماك والأسد
فجعني البرق والصواعق...
بالفارس يوم الكريهة النجد
وفي تلك القصة على ما قال ابن جريج وغيره نزلت الآية.
وعن مجاهد أن يهودياً ناظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا هو كذلك نزلت صاعقة فأخذت قحف رأسه فنزلت ، وقيل: إنه عليه الصلاة والسلام بعث إلى جبار من العرب ليسلم فقال: أخبروني عن إله محمد أمن لؤلؤ هو أم من ذهب أم من نحاس؟ فنزلت عليه صاعقة فأهلكته فنزلت.