فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237267 من 466147

فما زاد إلا مقالتَه الأولى وأخبثَ ، فرجعوا إليه عليه الصلاة والسلام وأخبَروه بما صنع ، فقال عليه الصلاة والسلام:"ارجِعوا إليه"فبينما هم عنده ينازعونه إذ ارتفعت سحابةٌ ورعَدت وبرِقت ورمَتْ بصاعقة فاحترق الكافرُ فجاءوا يسعَوْن ليخبروه عليه الصلاة والسلام بالخبر فاستقبلهم الأصحاب فقالوا: احترق صاحبُكم ، قالوا: من أين علمتم؟ قالوا: أُوحيَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم) . {وَهُوَ شَدِيدُ المحال} أي والحالُ أنه شديدُ المماحلة والمماكرةِ لأعدائه من مَحَله إذا كاده وعرّضه للهلاك ، ومنه تمحّل إذا تلكف استعمال الحِيل ، وقيل: هو مُحالٌ من المَحْل بمعنى القوة ، وقيل: مُحوّل من الحول أو الحيلة أُعلَّ على غير قياس ، ويعضُده أنه قرئ بفتح الميم على أنه مَفعَل من حال يحول إذا احتال ويجوز أن يكون بمعنى الفقار فيكون مثلاً في القوة والقدرة كقولهم: فساعدُ الله أشدُّ وموساه أحدّ.

{لَهُ دَعْوَةُ الحق}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت