وقوله: {هُوَ} : يريد به الماءَ، وهو البالغُ، والضمير في {بَالِغِهِ} للفم، ويصحُّ أنْ يكون هو يراد به الفم، وهو البالغ أيضاً، والضمير في {بَالِغِهِ} للماء؛ لأن الفم لا يَبْلُغ الماء أبداً على تلك الحال، ثم أخبر سبحانه عن دعاءِ الكافرين؛ أنه في انتلاف وضلالٍ لا يفيدُ. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 2 صـ}