وأخرجه العقيلي في (الضعفاء الكبير) 1: 35 - 36، والرامهرمزي في (أمثال الحديث) ص 155 (125) ، وأبو الشيخ في (كتاب العظمة) 4: 1244 (718) ، والبيهقي في (الأسماء والصفات) 2: 412 (988) ، كلهم من طريق: سعد بن إبراهيم به، بنحوه.
وأخرج أبو الشيخ عقبه 4: 1245 (719) بسنده إلى سليمان بن داود الهاشمي، قال: سألنا إبراهيم بن سعد، عن هذا؟ فقال: (المنطق: الرعد، والضحك: البرق) .
وقال الرامهرمزي عقب الحديث 1: 156:"هذا من أحسن التشبيه والصفة، لأنه جعل صوت الرعد منطقا للسحاب، وتلألؤ البرق بمنزلة الضحك لها".
الحكم على الإسناد:
إسناد صحيح، رجاله رجال الجماعة، وجهالة الصحابي لا تضر.
فائدة:
جاء الحديث من طريق حميد بن عبد الرحمن، فقد أخرجه العقيلي في (الضعفاء الكبير) 1: 35، والرامهرمزي في (أمثال الحديث) ص 155 (124) ، كلاهما من طريق عمرو بن
الحصين، ثنا أمية بن سعيد الأموي، ثنا صفوان بن سليم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. فذكره بنحوه.
وعمرو بن الحصين؛ هو العقيلي البصري، متروك.
ينظر: تهذيب الكمال 21: 587، التقريب ص 420.
وأخرجه أبو الشيخ في (كتاب العظمة) 4: 1248 (723) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن الثقة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (هذا سحاب ينشئ الله عز وجل، فينزل الله منه الماء فما من منطق أحسن من منطقه، ولا من ضحك أحسن من ضحكه) وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (منطقه الرعد، وضحكه البرق) .
وعمرو بن أبي عمرو، هو: أبو عثمان المدني، ثقة ربما وهم، من طبقة صغار التابعين.
ينظر: التقريب ص 425.
والسند ضعيف، لإبهام الراوي الأعلى.
قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} [الرعد: 29] .