فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236228 من 466147

«فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً» (17) قال أبو عمرو [بن العلاء] : يقال:

قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شىء.»

«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى » (18) استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت ، و «الحسنى» هي كل خير من الجنة فما دونها ، أي لهم الحسنى.

«الْمِهادُ» (18) الفراش «2» والبساط.

«أُولُوا الْأَلْبابِ» (19) أي ذوو العقول ، واحدها لبّ [و أولو: واحدها ذو.]

«وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ» (23) أي يدفعون السيئة بالحسنة ،

(1) «قال ... شى ء» : روى الطبري (13/ 81) هذا الكلام عن أبى عبيدة ، وقال:

وأما الجفاء فإنى حدثت عن أبى عبيدة ... قال: قال أبو عمرو بن العلاء ... إلخ.

وقال القرطبي (9/ 305) : قال أبو عبيدة قال أبو عمرو ... إلخ ، وقال: وحكى أبو عبيدة أنه سمع رؤبة يقرأها جفالا ، قال أبو عبيدة يقال: أجفلت القدر إذا قذفت بزبدها ، وأجفلت الريح السحاب إذا قطعته. وتفسير أبى عبيدة هذا فِي البخاري بتصرف. وروى ابن حجر كلامه بلفظه ، ونبه على أن ما عند البخاري منقول عن أبى عبيدة (فتح الباري 8/ 282) .

(2) «المهاد الفراش» : كذا فِي البخاري ، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري 8/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت