فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236074 من 466147

أي أراها لا تزال.

قوله: (مَدَّ الْأَرْضَ) .

أي طولاً وعرضاً ، والآية حجة لمن قال الأرض بسط على من قال

كرَة.

قوله: (رَوَاسِيَ)

جمع راسية ، كأنَّه جمع جبلًا على أجبل ، ثم جمع

جبال ، وهي جمع الكثير. والتأنيث لأجبل ، وقيل: جبل راسية على المبالغة ، كعلامة وراوية للحديث ، وهو الغريب.

قوله: (زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)

أي نوعين ، وقيل: لونين ، حلو وحامض ، وأبيض وأسود ، وخص اثنين بالذكر ، وإن كان في أجناس الثمار ما يزيد على ذلك.

لأنه الأقل ، إذ لا جنى تنقص أنواعه عن اثنين.

الغريب: تم الكلام على قوله: (وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) ، ثم قال: (جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) ، يعني الشمس والقمر ، والليل والنهار.

العجيب: أحد الزوجين ذكر والآخر أنثى ، كفحول النخل وإناثها.

وكذلك كل النبات ، وإن خَفي.

ومن الغريب: قول من قال: (زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) يريد بهما أربعة ، لأن الزوج

يقع على الاثنين كما يقع على الواحد ، فصارت كل ثمرة أربعة أنواع.

قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ)

الليل ، المفعول الأول ، أي يُغْشِي في أحدهما الآخَر ، فيصير التقدير يُغْشِي الليل النهار ، والنهار الليل.

قوله: (صِنْوَانٌ) .

أي نخَلاتْ أصلها واحد ، (وَغَيْرُ صِنْوَانٍ) ، أي متفرقات.

الغريب:"صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ"، صفة لجنات ، أي أشكال وغير أشكال.

قوله: (يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ)

الماء متحد الوصف ، واختلاف ألوانه وطعومه بالمجاورة"والأكل"، الثمر.

وهو خلاصة الشجر.

الغريب: هذا مثل لبني آدم صالحهم وطالحهم وأبوهم واحد.

ومن الغريب: هذا مثل لقلوب بني آدم يزل عليها تذكير واحد ، فيرق بعضها ، ويقسو البعض.

قوله: (فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ) .

أي عندكم ، ولا به يوصف الباري سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت