وقيل: المراد بمن عنده علم الكتاب هو الله - عز وجل - عنده علم كل شيء في كتاب مبين. أي: إن أنكرتم رسالتي، فيكفيني الله شهيدا على صدقي، وهو يقضي بيني وبينكم بالنصرة في الدنيا والآخرة، وكذلك كان، والله - عز وجل - أعلم بالصواب. انتهى انتهى {الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية، للطُّوفي} ...