-رؤيا الملك: 7 بقرات سمان + 7 عجاف+ 7 سنبلات خضر+ 7 يابسات = 28 فإذن: 13+2+28= 43 مجموع عناصر الرؤى.
ثم إن قصة الرؤيا يبدأ تنفيذها من الآية التاسعة وهي قوله {اقْتُلوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وجَهُ أَبِيكُمَ وتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قوْماً صالحين} . ويأتي الفرج والتمكين في الآية الثانية والخمسين وهي {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّيَ لَمْ أَخُنْهُ بالْغَيْبِ وأَنْ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الخَائنيِنَ} أي 52 - 9= 43.
إذن 43 آية= مجموع ما شوهد في الرؤى الثلاث، الأمر الذي يجعلنا نصل إلى نتيجة، وهي: وجود علاقة جدلية بين رؤيا يوسف والرؤيين الأخريين. وهي مصادفة غريبة بحق، أن يتطابق تنفيذ رؤيا يوسف في 43 آية مع 43 مجموع الرؤى.
ولعلنا باستعمالنا للمناهج الحداثية، ربما نصل إلى رؤية جديدة، من شأنها تبديد هذه الغرابة.
غير أن هذه تبقى دراسة استشرافية ربما يحين حينها. انتهى انتهى {مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية، موقع اتحاد الكتّاب العرب على شبكة الإنترنت} ...