فلا تبعدن إنّ المنية منهل ... وكل امرئ يوماً به الحال زائل
ومنه قول الشاعر:
ما كان ينفعني مقال نسائهم ... وقتلت دون رجالهم لا تبعد
وقد تقدّم أن العرب تستعمله في الدعاء بالهلاك.
وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادة {إِلاَّ عَلَى الذي فَطَرَنِى} أي: خلقني.
وأخرج ابن عساكر، عن الضحاك، قال: أمسك الله عن عاد القطر ثلاث سنين، فقال لهم هود {استغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السماء عَلَيْكُمْ مّدْرَاراً} فأبوا إلا تمادياً.
وأخرج أبو الشيخ، عن هارون التيمي، في قوله: {يُرْسِلِ السماء عَلَيْكُمْ مُّدْرَاراً} قال: المطر.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ} قال: شدّة إلى شدّتكم.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن عكرمة، في قوله: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ} قال: ولد الولد.
وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، في قوله: {إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعتراك بَعْضُ ءالِهَتِنَا بِسُوء} قال: أصابتك بالجنون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن سعيد قال: ما من أحد يخاف لصاً عادياً، أو سبعاً ضارياً، أو شيطاناً مارداً فيتلو هذه الآية إلا صرفه الله عنه.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن مجاهد {إِنَّ رَبّى على صراط مُّسْتَقِيمٍ} قال: الحق.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي مالك، في قوله: {عَذَابٍ غَلِيظٍ} قال: شديد.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادة، في قوله: {كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} قال: المشرك.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السديّ، قال: العنيد المشاقّ.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن السديّ، في قوله: {وَأُتْبِعُواْ فِى هذه الدنيا لَعْنَةً} قال: لم يبعث نبيّ بعد عاد إلا لعنت على لسانه.
وأخرج ابن المنذر، عن قتادة، في الآية قال: تتابعت عليهم لعنتان من الله: لعنة في الدنيا، ولعنة في الآخرة. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}