فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220999 من 466147

والسبب في قوله لهم ذلك ، أن الله تعالى حبس المطر عنهم ثلاث سنين ، وأعقم أرحام نسائهم ، فوعدهم إِحياء بلادهم وبسط الرزق لهم إِن آمنوا.

قوله تعالى: {ويزدكم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكم} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه الولد وولد الولد ، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: يزدكم شدة إِلى شدتكم ، قاله مجاهد ، وابن زيد.

والثالث: خِصباً إِلى خصبكم ، قاله الضحاك.

قوله تعالى: {ولا تتولَّوا مجرمين} قال مقاتل: لا تُعرضوا عن التوحيد مشركين.

قوله تعالى: {ما جئتنا ببينة} أي: بحجة واضحة.

{وما نحن بتاركي آلهتنا} يعنون الأصنام.

{عن قولك} أي: بقولك ، و"الباء"و"عن"يتعاقبان.

قوله تعالى: {إِن نقول} أي: ما نقول في سبب مخالفتك إِيانا إِلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون لسبِّك إياها ، فالذي تُظهر من عيبها لِما لحق عقلك من التغيير.

قال ابن قتيبة: يقال: عراني كذا ، واعتراني: إِذا ألمَّ بي.

ومنه قيل لمن أتاك يطلب نائلك: عارٍ ، ومنه قول النابغة:

أَتَيْتُكَ عَارِيَاً خَلَقاً ثيابي ...

على خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ

قوله تعالى: {إِني أشهد الله ...} إِلى آخر الآية.

حرك ياء"إِنيَ"نافع.

ومعنى الآية: إِن كنتم تقولون: إِن الآلهة عاقبتني لطعني عليها ، فاني على يقين من عيبها والبراءةِ منها ، وها أنا ذا أزيد في الطعن عليها ، {فكيدوني جميعاً} أي: احتالوا أنتم وأوثانكم في ضرِّي ، ثم لاتمهلون.

قال الزجاج: وهذا من أعظم آيات الرسل ، أن يكون الرسول وحدهَ وأُمتُه متعاونة عليه ، فيقول لهم: كيدوني ، فلا يستطيع أحد منهم ضرَّه ، وكذلك قال نوح لقومه: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} [يونس: 71] .

وقال محمد صلى الله عليه وسلم.

{فإِن كان لكم كيد فكيدونِ} [المرسلات: 39] .

قوله تعالى: {إِلا هو آخذٌ بناصيتها} قال أبو عبيدة: المعنى: أنها في قبضته ومِلكه وسلطانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت