فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218740 من 466147

فسكتوا ، فلم يجيبوا ، فنزل قوله تعالى: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ} فإن لم يجيبوك ، خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الجماعة ، كما قال: {يا أيها الرسل كُلُواْ مِنَ الطيبات واعملوا صالحا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51] ويقال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، {فاعلموا أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ الله} يقال: فاعلموا يا أهل مكة ، إنما أُنزل بعلم الله ، يعني: أنزل جبريل هذا القرآن بإذن الله تعالى وبأمره.

وقال القتبي: بعلم الله ، يعني: من علم الله والباء مكان من.

ثمّ قال تعالى: {وَأَن لاَّ إله إِلاَّ هُوَ} يعني: فاعلموا أن لا إله إلا هو ، يعني: إن الله تعالى هو منزل الوحي ، وليس أحد ينزل الوحي غيره {فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} يعني: مقرّين بأن الله أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم ويقال: مخلصون بالتوحيد ويقال: {فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} هذا على وجه الأمر ، يعني: أسلموا.

قوله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا} يعني: من كان يريد بعمله الدنيا ، ولا يريد به وجه الله.

{نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا} يعني: ثواب أعمالهم في الدنيا {وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} يعني: لا ينقص من ثواب أعمالهم شيء في الدنيا ، {أُوْلَئِكَ الذين لَيْسَ لَهُمْ فِى الآخرة إِلاَّ النار} .

قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في أهل القبلة.

وقال الحسن: نزلت في المنافقين والكافرين.

{وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا} يعني: ثواب أعمالهم في الدنيا ، لأنه لم يكن لوجه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت