فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218736 من 466147

وروى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، قال: أخفى ما يكون الإنسان إذا أسر في نفسه شيئاً ، وتغطى بثوبه ، فبذلك أخفى ما يكون والله تعالى يطلع على ما في نفوسهم {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} يعني: ما في قلوب العباد من الخير والشر.

قوله تعالى: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأرض إِلاَّ عَلَى الله رِزْقُهَا} يعني: إلا الله القائم على رزقها.

ويقال: الله ضامن لرزقها.

ويقال: يرزقها الله حيث ما تَوَجَّهَتْ.

{وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} يعني: يعلم مستقرها حيث تأوي بالليل ، ومستودعها حيث تموت ، وتدفن.

وروي عن عبد الله بن مسعود ، قال: مستقرها الأرحام ، ومستودعها الأرض التي تموت فيها.

وقال عبد الله: إذا كان موت الرجل بأرض أتيت له حاجة ، حتى إذا كان عند انقضاء أمده قبض ، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني.

وقال سعيد بن جبير ، ومجاهد: المستقر الرحم ، والمستودع الصلب.

{كُلٌّ فِى كِتَابٍ مُّبِينٍ} يعني: المستقر ، والمستودع.

وبيان كل شيء ، ورزق كل دابة ، مكتوب في اللوح المحفوظ خلق من درة بيضاء.

قوله تعالى: {وَهُوَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} قال ابن عباس يعني: من أيام الآخرة.

وقال الحسن: من أيام الدنيا {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماء} قبل خلق السماوات والأرض ، لأنه لم يكن تحته شيء ، سوى الماء.

قال: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، قال: حدثنا فارس بن مردويه ، قال: حدثنا محمد بن الفضل ، قال: حدثنا أبو مطيع ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام ، وبين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمسمائة عام ، وبين الكرسي وبين الماء خمسمائة عام ، والعرش فوق الماء ، والله فوق العرش ، بِعُلِوِّهِ وقدرته يعلم ما أنتم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت