فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218735 من 466147

ثم قال: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} يعني: يعطي في الآخرة كل ذي فضل في العمل في الدنيا فضله ، في الآخرة في الدرجات.

وروى جويبر ، عن الضحاك ، قال: يؤت كل ذي عمل ثواب عمله.

وقال سعيد بن جبير ، في قوله: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} قال: من عمل حسنة كتبت عشر حسنات ، ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة واحدة ، فإن لم يعاقب بها في الدنيا ، أُخذ من العشرة واحدة ، وبقيت له تسع حسنات.

ثم قال ابن مسعود رضي الله عنه هلك من غلب آحاده أعشاره.

{وَإِن تَوَلَّوْاْ} يعني: أعرضوا عن الإيمان {فَإِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ} يعني: قل لهم يا محمد: إني أخاف عليكم {عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} يعني: القحط.

قال مقاتل: فحبس الله تعالى عنهم المطر سبع سنين حتى أكلوا الموتى.

ويقال: {عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} ، يعني: عذاب النار يوم القيامة.

ويقال: إنّي أخاف ، يعني: أعلم ، فيوضع الخوف موضع العلم لأن فيه طرفاً من العلم.

ثم قال: {إلى الله مَرْجِعُكُمْ} يعني: مصيركم في الآخرة {وَهُوَ على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ} يعني: هو قادر على بعثكم بعد الموت.

قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} قال الكلبي: يقول: يكتمون ما في صدورهم من العداوة {لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ} يعني: ليستروا ذلك منه {أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} يعني: يلبسون ثيابهم ، يعني: حين يُغشي الرجل نفسه بثيابه ، يعني: {يَعْلَمْ} ما تحت ثيابه ، ويعلم {مَا يُسِرُّونَ} من العداوات ، {وَمَا يُعْلِنُونَ} بألسنتهم.

قال الكلبي: نزلت في شأن أخنس بن شريق.

وقال مقاتل: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} يعني: يلوون.

وذلك أن كفار مكة كانوا إذا سمعوا القرآن ، نكسوا رؤوسهم على صدورهم ، كراهية استماع القرآن ، {لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ} يعني: من النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت