فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218415 من 466147

{أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} : أَي أُولئك الموصوفون بهذه الصفات الحميدة المخالفة لصفات من قبلهم، لهم مغفرة من الله تعالى يستر بها ذنوبهم، وأَجر كبير في الآخرة لصبرهم في الشدة وشكرهم في الرخاء، ولأنهم ردوا ما ينالهم من خير إلى فضل الله، وما يقع عليهم من ضر إِلى قدر الله تعالى الموافق للحكمة والصواب.

{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

المفردات:

{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ} : لعلك راغب في عدم إِسماعم بعض ما يوحى إِلِيك من دلائل نبوتك كراهة معارضتهم لك، وترويضًا لنفوسهم.

{لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ} : أي هلا أعطى الله محمدًا مالًا ينفقه. {وَكِيلٌ} : حفيظ مطلع يحفظ أَحوالك وأَحوالهم. {افْتَرَاهُ} : اختلقه. {يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} : يجيبوكم. {مُسْلِمُونَ} : منقادون لله.

التفسير

12 - {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ } :

هذه الآية واللتان بعدها لتسلية الرسول والتخفيف عن نفسه الشريفة بِسبَبِ ما يجده من عناد المشركين واقتراحهم الآيات، مع كفاية ما جاءهم به منها في الإيمان.

كما أنها مسوقة لبيان أنه صلى الله عليه وسلم ليس مسئولا عن كفرهم، فما هو إِلا منذر، والله وكيل ورقيب عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت