قوله عز وجلّ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} وقال في سورة القصص: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} .
للسائل أن يسأل عن الفرق بين {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى} وبين قوله:
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى} وكيف اختصت الآية في سورة هود بلفظ الفعل في خبر كان والأخريان بالاسم وهو «مهلك» ؟