يوما تراها كشبه أردية ال ... عصب ويوما أديمها نغلا
ففصل بالظرف بين المشترك في النصب ، وما أشركه فيه ، فإذا قبح الفصل في الحمل على الموضع كما قبح الفصل في الحمل على الجار ؛ فينبغي أن تحمل قراءة من قرأ: يعقوب بالنصب على فعل آخر مضمر ، يدلّ عليه بشرنا كما تقدم ، ولا يحمل على الوجهين الآخرين لاستوائهما في القبح .
[هود: 81]
اختلفوا في همز الألف وإسقاطها في الوصل في قوله:
فأسر بأهلك [هود/ 81] .
فقرأ ابن كثير ونافع: فاسر بأهلك* من سريت بغير همز .
وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ:
فأسر من: أسريت .
قال أبو علي: حجّة [من] قرأ بوصل الهمزة قوله:
سرت عليه من الجوزاء سارية فسارية تدلّ على سرت ، وقول الآخر:
أقلّ به ركب أتوه تئيّة ... وأخوف إلّا ما وقى الله ساريا
وقول الآخر:
سرى بعد ما غار الثريا وبعد ما ... كأنّ الثّريّا حلّة الغور منخل
وحجّة من قطع: ما في التنزيل من قوله: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا [الإسراء/ 1] .
[هود: 81]
اختلفوا في نصب التاء ورفعها من قوله: إلا أمرأتك [هود/ 81] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: إلا أمرأتك* برفع التاء .
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ: إلا أمرأتك نصبا .