فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216413 من 466147

وروى الكسائيّ عن أبي بكر وحسين الجعفي أيضا عن أبي بكر عن عاصم أنه أجرى الأربعة الأحرف ، وروى حفص عن عاصم أنه لم يجر ثمود في شيء من القرآن مثل حمزة .

قال أبو علي: هذه الأسماء التي تجري على القبائل والأحياء على أضرب:

أحدها: أن يكون اسما للحيّ أو للأب ، والآخر: أن يكون اسما للقبيلة . والثالث: أن يكون الغالب عليه الأب ، أو الحيّ ، أو القبيلة . والرابع: أن يستوي ذلك في الاسم ، فيجيء على الوجهين ، ولا يكون لأحد الوجهين مزيّة على الآخر في الكثرة .

فممّا جاء على أنه اسم الحيّ قولهم: ثقيف وقريش ، وكلّ ما لا يقال فيه بنو فلان ، وأمّا ما جاء اسما للقبيلة ، فنحو:

تميم ، قالوا: تميم بن قرّ ، قال سيبويه: وسمعناهم يقولون:

قيس ابنة عيلان ، وتميم صاحبة ذلك . وقالوا: تغلب ابنة وائل ، قال:

لولا فوارس تغلب ابنة وائل ... نزل العدوّ عليك كلّ مكان

وأما ما غلب اسما للحي أو القبيلة فقد قالوا: باهلة بن أعصر ، وقالوا: يعصر ، وباهلة اسم امرأة ، قال سيبويه: ولكنه جعل اسم الحيّ ومجوس لم تجعل إلا اسم القبيلة ، وسدوس أكثرهم يجعله اسم القبيلة وتميم أكثرهم يجعله اسم القبيلة ، ومنهم من يجعله اسم الأب .

وأما ما استوى فيه أن يكون اسما للقبيلة ، وأن يكون اسما للحيّ فقال سيبويه: ثمود وسبأ هما مرّة للقبيلتين ، ومرّة للحيّين ، وكثرتهما سواء ، قال: وعادا وثمودا [الفرقان/ 38] وقال: ألا إن ثمودا كفروا ربهم [هود/ 68] ، وقال: وآتينا ثمود الناقة [الإسراء/ 59] ، فإذا استوى في ثمود أن يكون مرة للقبيلة ، ومرة للحيّ ، ولم يكن يحمله على أحد الوجهين مزيّة

في الكثرة ، فمن صرف في جميع المواضع كان حسنا ، ومن لم يصرف في جميع المواضع فكذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت