فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ: يا بني اركب معنا مضافة بكسر الياء .
وكذلك كلّ ما أضافه المتكلم إلى نفسه ، فالياء فيه مكسورة ، إذا كان الابن واحدا إلّا أنّ ابن كثير روي عنه في سورة لقمان أنه قرأ الأحرف الثلاثة [13 ، 16 ، 17] مختلفة الألفاظ فكان يقرأ: يا بني لا تشرك [13] بحذف ياء الإضافة ، ولا يشدّد ويسكن الياء ، وقرأ الثانية: يا بني إنها [16] مشدّدة الياء مكسورة . وقرأ الثالثة: يا بني أقم [17] مثل الأولى ساكنة الياء ، هكذا قرأت على قنبل عن القوّاس وتابع البزيّ القواس في الأوليين ، وخالفه في الثالثة [فقرأ] : يا بني أقم بفتح الياء .
وروى أبو بكر عن عاصم يا بني اركب معنا مفتوحة الياء في هذا الموضع ، وسائر القرآن مكسورة الياء مثل حمزة وروى حفص عنه بالفتح في كلّ القرآن يا بني إذا كان واحدا .
قال أبو علي: الكسر في الياء الوجه في قوله يا بني وذلك أن اللام في ابن ياء أو واو حذفت من ابن ، كما حذفت من اسم واثنين ، وإذا حقّرت ألحقت ياء التحقير ، فلزم أن تردّ