وقرأ «عاصم، وحمزة، وخلف العاشر» «يومئذ» الذى في سورة النمل بفتح الميم، وسبق توجيه ذلك.
والذى في سورتى: «هود، والمعارج» بكسر الميم، إجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة فخفضه لإضافة: «خزى، وفزع، وعذاب» إليه، ولم يبنوا «يوما» مع إضافته إلى «إذ» لجواز انفصاله عنها، والبناء إنما يلزم إذا لزمت العلة.
وقرأ الباقون «يومئذ» في المواضع الثلاثة بكسر الميم.
* «ثمود» من قوله تعالى: {ألا إن ثمود كفروا ربهم} هود / 68.
ومن قوله تعالى: {وعادا وثمود وأصحاب الرس} الفرقان / 38.
ومن قوله تعالى: {وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم} العنكبوت / 38.
ومن قوله تعالى: وثمود فما أبقى النجم / 51.
قرأ «حفص، وحمزة، ويعقوب» «ثمود» في السور الأربعة بغير تنوين، على أنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، على إرادة القبيلة، ويقفون على الدال بلا ألف.
وقرأ «شعبة» «ثمود» في سورة النجم فقط بدون تنوين، وسبق توجيهه. وقرأ في السور الثلاثة الباقية بالتنوين، مصروفا على إرادة الحىّ، ويقف على «ثمود» بالألف.
وقرأ الباقون «ثمود» في السور الأربعة بالتنوين مصروفا.
* «لثمود» من قوله تعالى: {ألا بعدا لثمود} هود / 68.
قرأ «الكسائي» «لثمود» بكسر الدال مع التنوين مصروفا.
وقرأ الباقون بفتح الدال من غير تنوين ممنوعا من الصرف.
* «قال سلام» من قوله تعالى: {قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ} هود / 69.
ومن قوله تعالى: قال سلام قوم منكرون الذاريات / 25.
قرأ «حمزة، والكسائي» «سلم» في الموضعين بكسر السين، وسكون اللام من غير ألف.
وقرأ الباقون في الموضعين أيضا «سلام» بفتح السين، واللام، وإثبات ألف بعد اللام.
وهما لغتان بمعنى «التحية» وهو ردّ السلام عليهم إذ سلّموا عليه.
ويجوز أن يكون «سلام» بمعنى «المسالمة» التى هى خلاف الحرب، و «سلام» مبتدأ والخبر محذوف، والتقدير: «سلام عليكم» . ويكون «سلم» بمعنى الصلح، وهو خبر لمبتدإ محذوف، أى: «أمرى سلم» بمعنى: لست مريدا غير السلامة والصلح.
* «يعقوب» من قوله تعالى: {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} هود / 71.