38]، وعادا وثمودا وأصحب الرّسّ بالفرقان [الآية: 38] - بعكس قراءة الكوفيين في فزع [النمل: 89] - فحذفوا التنوين من الثلاث، وحذفه أيضا من وثمودا فمآ أبقى [النجم: 51] ذو نون (نل) عاصم وظاء (ظنه) يعقوب، والباقون بتنوين الأربعة.
وقرأ ذو راء (رد) الكسائي ألا بعدا لثمود [هود: 68] بالكسر والتنوين، والتسعة بحذفه والفتح.
تنبيه:
كل من نون وقف بألف، ومن لم ينون وقف بغير ألف، وإن كانت مرسومة فبذلك جاء النص [عنهم باتفاق] - إلا ما انفرد به أبو الربيع عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف عليه، وقف بالألف.
وجه تنوين ثمود وعدمه: أنه علم شخص أو جنس للعرب، [فيه] مذهبان:
المنع للعلمية والتأنيث باعتبار القبيلة أو الأم.
والصرف لعدم التأنيث؛ باعتبار الحى أو الأب.
ثم كمل فقال:
ص:
واكسره واقصر مع ذرو (ف) ى (ر) با ... يعقوب نصب الرّفع (ع) ن (ف) وز (ك) با
ش: أي: قرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء (ربا) الكسائي: قال سلم فما لبث هنا [69] ، [و] قال سلم قوم بالذاريات [الآية: 25] بكسر السين وإسكان اللام بلا ألف كلفظه، وهو لغة في السلام: التحية ك «حل» و «حلال» ، أو بمعنى مسالمة ضد الحرب.
قال مكى: «لأنه خافهم عند امتناع الأكل» ، والباقون بفتحتين فألف [، وهي] التحية اتفاقا.
وقرأ ذو عين (عن) حفص، وفاء (فوز) حمزة، وكاف (كبا) ابن عامر: ومن ورآء إسحاق يعقوب [71] - بنصب الباء على أنه مفعول لمقدر من معنى فبشّرنها [71] .
قال سيبويه: أي: ووهبناها يعقوب.
وقال الأخفش والكسائي: عطف على لفظ بإسحاق وفتحه علامة جره، [فمنعه] بالعلمية والعجمة.
والباقون برفعه بالابتداء عند سيبويه، وبالظرف عند الأخفش، وقيد النصب لمخالفة المفهوم.
ص:
وامرأتك (حبر) أن اسر فاسر صل ... (حرم) وضمّ سعدوا (شفا) (ع) دل
ش: أي: قرأ مدلول [ذو] (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك [81] برفع التاء، بدل من أحد على الفصحى؛ بناء على أنه لم ينه عن
الإسراء بها، فالاستثناء مع حكم الالتفات.
ونصبها الباقون على اللغة القليلة في الاستثناء من غير الموجب، أو هو مستثنى من فأسر [81] ؛ بناء على أنه نهى عن صحبتها.
والاستثناء متصل على الوجهين، وجوز بعد انقطاعه والنصب على الحجازية، والبدل على التميمية.
ويشكل بأنها من الأهل ومندرجة في أحد [81] .