قال أبو عبيدة:"خلفك"بمعنى بعدك، والآية: العلامة.
والثاني: لتكون لبني إِسرائيل آية، قاله السدي.
والثالث: لمن تخلّف من قومه، لأنهم أنكروا غرقه على ما ذكرنا في أول الآية، فخرج في معنى الآية قولان:
أحدهما: عبرة للناس.
والثاني: علامة تدل على غرقه.
وقال الزجاج: الآية أنه كان يدَّعي أنه ربٌّ، فبان أمره، وأخرج من بين أصحابه لما غرقوا.
وقرأ ابن السميفع، وابو المتوكل، وأبو الجوزاء {لمن خلقك} بالقاف. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}