فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216280 من 466147

13، 16، 17] وفي الصافات [الآية: 102] فحفص بفتح الياء في الستة ذلك لأن أصل ابن بنو صغر على بنيو فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت فيها ثم لحقها ياء الإضافة فاستثقل اجتماعها مع الكسرة فقلبت ألفا ثم حذفت الألف اجتزاء عنها بالفتحة وقرأ أبو بكر هنا كذلك بالفتح وقرأ ابن كثير الأول من لقمان يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ بسكون الياء مخففة واختلف عنه في الأخير منها يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ فرواه عنه البزي كحفص ورواه عنه قنبل بالتخفيف مع السكون كالأول وافقه ابن محيصن على التخفيف فيهما وعن المطوعي كذلك في هود ولا خلاف عن ابن كثير في كسر الياء مشددة في الأوسط من لقمان يا بُنَيَّ إِنَّها وبه قرأ الباقون في الستة وأدغم باء ارْكَبْ [الآية: 42] في ميم مَعَنا أبو عمرو والكسائي ويعقوب واختلف عن ابن كثير وعاصم وقالون وخلاد والوجهان صحيحان عن كل منهم والباقون بالإظهار وأشم (قيل، وغيض) هشام والكسائي ورويس وقرأ (يا سماء أقلعي) بإبدال الثانية واو مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وعن المطوعي (الجودي) بسكون الياء مخففة لغة فيه.

واختلف في إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ [الآية: 46] فالكسائي ويعقوب بكسر الميم وفتح اللام فعلا ماضيا من باب علم ونصب غير مفعولا به أو نعتا لمصدر محذوف أي عملا غير والضمير لابن نوح عليه السلام والباقون بفتح الميم ورفع اللام منونة على أنه خبر

إن وغير بالرفع صفة على معنى أنه ذو عمل أو جعل ذاته ذات العمل مبالغة في الذم على حد رجل عدل فالضمير حينئذ لابن نوح ويحتمل عوده لترك الركوب أي إن تركه لذلك وكونه مع الكافرين عمل غير صالح وأما من جعله عائدا إلى السؤال المفهوم من النداء ففيه خطر عظيم ينبغي تنزيه الرسل عنه ولذا ضعفه الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت