فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213993 من 466147

قيل: ومنهم مؤمن آل فرعون وامرأته ، وماشطة ابنته ، وامرأة خازنه.

وقيل: هم قوم آباؤهم من القبط وأمهاتهم من بني إسرائيل ، روي هذا عن الفراء {على خَوْفٍ مّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِم} الضمير لفرعون ، وجمع لأنه لما كان جباراً جمعوا ضميره تعظيماً له.

وقيل: إن قوم فرعون سموا بفرعون مثل ثمود ، فرجع الضمير إليهم بهذا الاعتبار.

وقيل: إنه عائد على مضاف محذوف ، والتقدير: على خوف من آل فرعون ، وروي هذا عن الفراء.

ومنع ذلك الخليل ، وسيبويه ، فلا يجوز عندهما: قامت هند وأنت تريد غلامها.

وروي عن الأخفش أن الضمير يعود على الذرية ، وقوّاه النحاس: {أَن يَفْتِنَهُمْ} أي: يصرفهم عن دينهم بالعذاب الذي كان ينزله بهم ، وهو بدل اشتمال.

ويجوز أن يكون في موضع نصب بالمصدر {وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأرض} أي: عات متكبر ، متغلب على أرض مصر {وَإِنَّهُ لَمِنَ المسرفين} المجاوزين للحد في الكفر ، وما يفعله من القتل والصلب ، وتنويع العقوبات.

قوله: {وَقَالَ موسى يا قَوْمٍ إِن كُنتُمْ ءامَنْتُمْ بالله فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنْتُم مُّسْلِمِينَ} قيل: إن هذا من باب التكرير للشرط ، فشرط في التوكل على الله الإيمان به والإسلام: أي الاستسلام لقضائه وقدره.

وقيل: إن هذا ليس من تعليق الحكم بشرطين بل المعلق بالإيمان هو وجوب التوكل ، والمشروط بالإسلام وجوده ، والمعنى: أن يسلموا أنفسهم لله: أي يجعلوها له سالمة خالصة لا حظّ للشيطان فيها ؛ لأن التوكل لا يكون مع التخليط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت